التعليم المتوسط بالجزائر: دليل شامل حول النظام، الأهداف، المناهج، التحديات وآفاق التطوير (2026)
جدول المحتويات
مقدمة
ما هو التعليم المتوسط في الجزائر؟
أهداف التعليم المتوسط
مدة الدراسة في التعليم المتوسط
المواد التعليمية
مناهج الجيل الثاني
طرق التقييم والامتحانات
شهادة التعليم المتوسط
دور الأستاذ والإدارة
أهمية الرقمنة
أبرز التحديات
مستقبل التعليم المتوسط
أسئلة شائعة
خاتمة
مقدمة
يمثل التعليم المتوسط بالجزائر إحدى أهم المراحل الأساسية في المنظومة التربوية الوطنية، إذ يشكل حلقة الوصل بين التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي، ويساهم في بناء شخصية المتعلم علميًا وثقافيًا واجتماعيًا.
شهد هذا الطور خلال السنوات الأخيرة إصلاحات عديدة، خاصة مع اعتماد مناهج الجيل الثاني، التي ركزت على تنمية الكفاءات، والتعلم النشط، وتوظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية، بما يتماشى مع متطلبات العصر وسوق العمل.
ويهدف التعليم المتوسط إلى إعداد المتعلم للانتقال السلس إلى التعليم الثانوي، مع ترسيخ القيم الوطنية والهوية الجزائرية، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي والعمل الجماعي.
في هذا الدليل الشامل سنتناول كل ما يتعلق بالتعليم المتوسط في الجزائر، من أهدافه وهيكله، إلى المناهج الدراسية، ونظام التقييم، والتحديات التي تواجهه، وآفاق تطويره.
ما هو التعليم المتوسط في الجزائر؟
التعليم المتوسط هو المرحلة الثانية من التعليم الإلزامي في الجزائر، ويأتي مباشرة بعد التعليم الابتدائي.
يدرس التلميذ في هذه المرحلة أربع سنوات متتالية، تبدأ بالسنة الأولى متوسط وتنتهي بالسنة الرابعة متوسط، التي تُختتم باجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط (BEM).
وتعد هذه المرحلة من أهم المراحل التعليمية لأنها تمثل فترة انتقالية بين الطفولة والمراهقة، حيث تتطور خلالها قدرات التلميذ الفكرية والعلمية والاجتماعية.
كما يسعى التعليم المتوسط إلى تكوين شخصية متوازنة، قادرة على التفكير والتحليل، واكتساب المعارف والمهارات اللازمة لمواصلة الدراسة.
أهداف التعليم المتوسط
يسعى التعليم المتوسط في الجزائر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والعلمية، من أهمها:
1. تنمية الكفاءات
تركز المناهج الحديثة على بناء الكفاءات بدلاً من الحفظ التقليدي، حيث يصبح المتعلم قادراً على:
تحليل المشكلات.
البحث عن الحلول.
التفكير النقدي.
اتخاذ القرار.
2. تعزيز الهوية الوطنية
تحرص المدرسة الجزائرية على غرس قيم:
الوطنية.
المواطنة.
الانتماء.
احترام القانون.
الحفاظ على التراث.
3. اكتساب المعارف الأساسية
تشمل مختلف المواد العلمية والأدبية واللغوية، بما يسمح للتلميذ ببناء قاعدة معرفية قوية.
4. تنمية مهارات التواصل
من خلال:
اللغة العربية.
اللغة الأمازيغية (حيث تُدرّس).
اللغة الفرنسية.
اللغة الإنجليزية.
5. اكتشاف ميول التلميذ
تساعد هذه المرحلة على اكتشاف ميول المتعلم في:
العلوم.
التكنولوجيا.
اللغات.
الفنون.
الرياضة.
سنوات التعليم المتوسط
يتكون التعليم المتوسط من أربع سنوات.
السنة الأولى متوسط
تعتبر سنة انتقالية بين الابتدائي والمتوسط، حيث يكتشف التلميذ:
أساتذة متعددين.
مواد جديدة.
نظاماً تنظيمياً مختلفاً.
وتهدف هذه السنة إلى تسهيل الاندماج في البيئة المدرسية الجديدة.
السنة الثانية متوسط
يبدأ خلالها التلميذ في اكتساب استقلالية أكبر في التعلم، مع تعميق المعارف في الرياضيات والعلوم واللغات.
السنة الثالثة متوسط
تزداد صعوبة الدروس تدريجياً، ويصبح التركيز أكبر على التفكير والتحليل وربط المعارف بين المواد المختلفة.
السنة الرابعة متوسط
تعد سنة حاسمة، إذ يركز التلميذ على مراجعة جميع المكتسبات استعدادًا لاجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط، الذي يحدد انتقاله إلى المرحلة الثانوية.
المواد الدراسية في التعليم المتوسط
تشمل المواد الأساسية ما يلي:
اللغة العربية
تهدف إلى:
تحسين مهارات القراءة.
تنمية الكتابة.
فهم النصوص.
التعبير الشفهي والكتابي.
الرياضيات
تركز على:
الحساب.
الجبر.
الهندسة.
الإحصاء.
حل المشكلات.
العلوم الطبيعية والحياة
يتعرف التلميذ على:
جسم الإنسان.
النباتات.
الحيوانات.
البيئة.
الوراثة.
العلوم الفيزيائية والتكنولوجيا
تشمل:
الكهرباء.
الطاقة.
الحركة.
المادة.
التكنولوجيا.
اللغة الفرنسية
تُعد لغة أجنبية أساسية، وتهدف إلى تنمية مهارات:
القراءة.
الكتابة.
التواصل.
اللغة الإنجليزية
شهدت السنوات الأخيرة تعزيزًا لمكانتها داخل المنظومة التعليمية، بهدف تمكين المتعلمين من اكتساب لغة عالمية تساعدهم في مواصلة الدراسة والانفتاح على المعرفة.
التاريخ والجغرافيا
تهدف المادة إلى:
التعرف على تاريخ الجزائر.
دراسة الحضارات.
فهم الجغرافيا الطبيعية والبشرية.
تنمية الحس الوطني.
التربية الإسلامية
تركز على:
الأخلاق.
القيم.
السيرة النبوية.
العبادات.
المعاملات.
التربية المدنية
تهدف إلى إعداد المواطن الصالح من خلال ترسيخ:
احترام القانون.
الحقوق والواجبات.
الديمقراطية.
المواطنة.
الإعلام الآلي
يساعد التلاميذ على اكتساب مهارات رقمية أساسية مثل:
استخدام الحاسوب.
معالجة النصوص.
التعامل مع البرمجيات التعليمية.
مبادئ البرمجة في بعض الأنشطة.
التربية البدنية والرياضية
تهدف إلى:
المحافظة على الصحة.
تنمية اللياقة البدنية.
تعزيز روح الفريق والانضباط.
التعليم المتوسط بالجزائر: دليل شامل حول النظام، المناهج، التحديات وآفاق التطوير (الجزء الثاني)
مناهج الجيل الثاني في التعليم المتوسط
أطلقت وزارة التربية الوطنية الجزائرية إصلاحات تربوية واسعة تمثلت في اعتماد مناهج الجيل الثاني، والتي جاءت استجابة للتحولات التربوية العالمية، بهدف الانتقال من التعليم القائم على الحفظ والاستظهار إلى التعليم المبني على تنمية الكفاءات.
ما المقصود بمناهج الجيل الثاني؟
هي مناهج حديثة تعتمد على جعل المتعلم محور العملية التعليمية، حيث يصبح دوره أكثر فاعلية من خلال البحث والاستنتاج وحل المشكلات، بينما يتحول الأستاذ إلى موجه ومرافق للتعلم.
وترتكز هذه المناهج على مجموعة من المبادئ، أهمها:
التعلم بالكفاءة.
التعلم النشط.
الإدماج بين المعارف والمهارات.
توظيف الوضعيات الإدماجية.
تشجيع العمل الجماعي.
تنمية التفكير النقدي والإبداعي.
ربط التعلمات بالحياة اليومية.
خصائص مناهج الجيل الثاني
تتميز هذه المناهج بعدة خصائص جعلتها تختلف عن المناهج السابقة، من بينها:
التركيز على الكفاءات بدل حفظ المعلومات.
إدماج التكنولوجيا في التعليم.
الاعتماد على المشاريع والأنشطة التطبيقية.
تنمية مهارات التواصل.
مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ.
تشجيع التعلم الذاتي.
كما تهدف إلى إعداد متعلم قادر على توظيف معارفه في مواقف حقيقية، وليس مجرد استرجاعها أثناء الاختبارات.
نظام التقويم في التعليم المتوسط
يعد التقويم أحد أهم عناصر العملية التعليمية، لأنه يسمح بقياس مدى تحقيق الأهداف التعليمية والكفاءات المستهدفة.
يعتمد التقويم في التعليم المتوسط على عدة أنواع متكاملة.
أولاً: التقويم التشخيصي
يتم في بداية السنة الدراسية أو عند بداية وحدة تعليمية جديدة.
ويهدف إلى:
معرفة المستوى الحقيقي للتلاميذ.
تحديد النقائص.
التخطيط للدعم والمعالجة.
ثانياً: التقويم التكويني
يتم بشكل مستمر أثناء الحصص الدراسية.
ومن أهدافه:
متابعة تقدم المتعلم.
تصحيح الأخطاء مباشرة.
تحسين التعلم.
مساعدة الأستاذ على تعديل استراتيجيات التدريس.
ويعتبر هذا النوع من أهم أدوات نجاح التعلم.
ثالثاً: التقويم التحصيلي
يتم في نهاية كل فصل أو وحدة تعليمية.
ويشمل:
الفروض.
الاختبارات.
المشاريع.
العروض.
الأعمال التطبيقية حسب طبيعة المادة.
الفروض والاختبارات
تنظم المؤسسات التعليمية خلال السنة الدراسية مجموعة من الفروض والاختبارات، وتخصص لها رزنامة وطنية أو ولائية وفق التنظيم المعتمد.
وتساهم هذه التقييمات في:
قياس مستوى التلميذ.
تحديد نقاط القوة والضعف.
إعداد برامج الدعم.
احتساب المعدلات الفصلية.
شهادة التعليم المتوسط (BEM)
تعد شهادة التعليم المتوسط المحطة النهائية لهذا الطور، وهي امتحان وطني موحد يجتازه تلاميذ السنة الرابعة متوسط.
أهمية شهادة التعليم المتوسط
تمثل هذه الشهادة مرحلة فاصلة في المسار الدراسي، إذ تسمح بـ:
الانتقال إلى التعليم الثانوي.
تقييم مستوى التلميذ وفق معايير وطنية موحدة.
قياس مدى تحقيق الكفاءات الأساسية.
المواد الأساسية في الامتحان
تشمل عادة:
اللغة العربية.
الرياضيات.
العلوم الفيزيائية.
علوم الطبيعة والحياة.
اللغة الفرنسية.
اللغة الإنجليزية.
التاريخ والجغرافيا.
التربية الإسلامية.
التربية المدنية.
وقد تُعدَّل كيفية التنظيم أو البرمجة بقرارات رسمية من وزارة التربية الوطنية.
دور الأستاذ في التعليم المتوسط
يلعب الأستاذ دورًا محوريًا في نجاح العملية التعليمية.
ولا يقتصر دوره على شرح الدروس، بل يشمل كذلك:
التخطيط للتعلم.
إعداد الوضعيات التعليمية.
التقويم المستمر.
الدعم البيداغوجي.
التوجيه النفسي والتربوي.
غرس القيم الوطنية.
تشجيع روح المبادرة.
كما يعتمد الأستاذ اليوم على وسائل رقمية مختلفة، مثل العروض التفاعلية والمنصات التعليمية، لإثراء عملية التعلم.
دور مدير المؤسسة
يعد مدير المتوسطة المسؤول الأول عن حسن سير المؤسسة، ومن أبرز مهامه:
تنظيم العمل الإداري.
متابعة تنفيذ البرامج.
ضمان الانضباط.
تنسيق عمل الطاقم التربوي والإداري.
متابعة نتائج التلاميذ.
التواصل مع أولياء الأمور.
توفير بيئة تعليمية مناسبة.
دور مستشار التربية
يشرف مستشار التربية على الحياة المدرسية، ومن مهامه:
متابعة الانضباط.
تنظيم حركة التلاميذ.
مراقبة المواظبة.
معالجة المشكلات السلوكية.
التنسيق مع الإدارة والأساتذة والأولياء.
دور مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي
يساعد مستشار التوجيه التلاميذ على:
اكتشاف قدراتهم.
اختيار المسارات الدراسية.
تجاوز الصعوبات النفسية.
الاستعداد للانتقال إلى التعليم الثانوي.
دور أولياء التلاميذ
تؤكد الدراسات التربوية أن نجاح التلميذ يرتبط بشكل وثيق بمتابعة الأسرة.
وتتمثل مساهمة الأولياء في:
متابعة الواجبات المنزلية.
التواصل المستمر مع الأساتذة.
تشجيع المطالعة.
توفير بيئة مناسبة للمراجعة.
غرس الانضباط والالتزام.
ويُعد التعاون بين الأسرة والمدرسة عنصرًا أساسيًا لتحسين التحصيل الدراسي والحد من التسرب المدرسي.
الرقمنة في التعليم المتوسط
شهد قطاع التربية في الجزائر تطورًا ملحوظًا في مجال الرقمنة، حيث بدأت المؤسسات التعليمية تعتمد بشكل متزايد على الوسائل الرقمية لتحسين الخدمات التعليمية والإدارية.
ومن أبرز مجالات الرقمنة:
تسجيل التلاميذ إلكترونيًا.
نشر النتائج عبر المنصات الرقمية.
استخدام البرمجيات التعليمية.
رقمنة بعض العمليات الإدارية.
تطوير وسائل التواصل بين المدرسة والأولياء.
كما تسهم الرقمنة في تسهيل الوصول إلى الموارد التعليمية، وتعزيز التعلم الذاتي لدى التلاميذ.
الأنشطة الثقافية والرياضية
لا يقتصر التعليم المتوسط على الدروس الصفية، بل يشمل أيضًا أنشطة موازية تهدف إلى تنمية شخصية المتعلم، مثل:
النوادي العلمية.
المسابقات الثقافية.
المسرح المدرسي.
الرسم والخط العربي.
الموسيقى.
الرياضات الجماعية والفردية.
حملات التشجير والمحافظة على البيئة.
وتساعد هذه الأنشطة على اكتشاف المواهب وتعزيز روح التعاون والانتماء.
التعليم المتوسط بالجزائر: دليل شامل حول النظام، المناهج، التحديات وآفاق التطوير (الجزء الثالث والأخير)
أبرز التحديات التي تواجه التعليم المتوسط في الجزائر
رغم الإصلاحات التي عرفها قطاع التربية خلال السنوات الأخيرة، لا تزال مرحلة التعليم المتوسط تواجه عددًا من التحديات التي تؤثر في جودة التعليم والتحصيل الدراسي. وتختلف هذه التحديات من مؤسسة إلى أخرى، ومن منطقة إلى أخرى، إلا أن أبرزها يتمثل في الجوانب التالية:
1. الاكتظاظ داخل الأقسام
يعد الاكتظاظ من أكثر المشكلات التي تواجه العديد من المؤسسات التعليمية، خاصة في المدن الكبرى، حيث قد يتجاوز عدد التلاميذ في القسم الواحد 35 أو 40 تلميذًا.
ويؤدي ذلك إلى:
صعوبة متابعة جميع التلاميذ.
تقليل فرص المشاركة داخل القسم.
زيادة الضغط على الأستاذ.
انخفاض فعالية التقويم المستمر.
صعوبة تطبيق بيداغوجيا المشروع والعمل الجماعي.
2. تفاوت الإمكانيات بين المؤسسات
تختلف الإمكانيات المادية والبشرية من مؤسسة إلى أخرى، حيث تتوفر بعض المتوسطات على:
مخابر مجهزة.
قاعات إعلام آلي حديثة.
مكتبات مدرسية.
فضاءات رياضية.
بينما تعاني مؤسسات أخرى من نقص في هذه التجهيزات، مما ينعكس على جودة التعلم.
3. التحول الرقمي
رغم التقدم في رقمنة بعض الخدمات، ما تزال هناك تحديات مرتبطة بـ:
ضعف الربط بالإنترنت في بعض المناطق.
نقص التجهيزات الرقمية.
الحاجة إلى تكوين مستمر للأساتذة.
محدودية استخدام المنصات التعليمية في بعض المؤسسات.
ويمثل الاستثمار في البنية التحتية الرقمية أحد أهم محاور تطوير التعليم في المستقبل.
4. الفروق الفردية بين التلاميذ
تضم الأقسام مستويات مختلفة من التلاميذ، وهو ما يتطلب اعتماد أساليب تدريس متنوعة تراعي:
الفروق في سرعة التعلم.
القدرات المعرفية.
الميول الشخصية.
الاحتياجات الخاصة.
وتساعد استراتيجيات الدعم والمعالجة البيداغوجية على تقليص هذه الفوارق.
5. التسرب المدرسي
يظل التسرب المدرسي من القضايا التي تستدعي المتابعة، خاصة في بعض المناطق، نتيجة عوامل اجتماعية أو اقتصادية أو تربوية.
وتعمل المؤسسات التربوية، بالتعاون مع الأسرة والجهات المختصة، على الحد من هذه الظاهرة من خلال:
الدعم النفسي.
تحسين البيئة المدرسية.
متابعة حالات الغياب المتكرر.
تعزيز الأنشطة الجاذبة للتلاميذ.
حلول مقترحة لتطوير التعليم المتوسط
يمكن تعزيز جودة التعليم المتوسط من خلال مجموعة من الإجراءات، أبرزها:
تحديث البنية التحتية
يشمل ذلك:
إنشاء متوسطات جديدة في المناطق ذات الكثافة السكانية.
تجهيز المخابر العلمية.
تحديث قاعات الإعلام الآلي.
تحسين المرافق الرياضية والثقافية.
الاستثمار في تكوين الأساتذة
يمثل الأستاذ محور العملية التعليمية، لذلك فإن التكوين المستمر يسهم في:
تطوير الممارسات البيداغوجية.
إتقان الوسائل الرقمية.
تحسين أساليب التقويم.
تبادل الخبرات.
تعزيز الرقمنة
من خلال:
تعميم المنصات التعليمية.
توفير السبورات الذكية عند الإمكان.
تطوير المحتوى الرقمي.
استخدام التطبيقات التعليمية.
تحسين الخدمات الإلكترونية للأولياء والتلاميذ.
تشجيع المطالعة
تلعب القراءة دورًا كبيرًا في تحسين:
الفهم.
التعبير الكتابي.
التحصيل الدراسي.
التفكير النقدي.
لذلك ينبغي دعم المكتبات المدرسية وتنظيم مسابقات للمطالعة.
دعم الأنشطة الموازية
تسهم الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية في:
تنمية المواهب.
تعزيز روح المبادرة.
بناء الثقة بالنفس.
تقوية مهارات التواصل والعمل الجماعي.
مستقبل التعليم المتوسط في الجزائر
يتجه التعليم المتوسط نحو مزيد من التطوير بما ينسجم مع التحولات الرقمية ومتطلبات التنمية. ومن أبرز التوجهات المستقبلية:
توسيع استخدام التقنيات الرقمية في التعليم.
تطوير المناهج وفق الكفاءات.
تحسين تكوين الموارد البشرية.
تعزيز تعليم اللغات الأجنبية.
إدماج الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية بصورة تدريجية في التعليم والتقويم.
تحسين جودة البيئة المدرسية.
تقوية الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع.
ويهدف هذا التوجه إلى إعداد متعلم يمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي تؤهله لمواصلة الدراسة والمساهمة في تنمية المجتمع.
أهمية التعليم المتوسط في بناء المجتمع
لا تقتصر أهمية التعليم المتوسط على نقل المعارف، بل تمتد إلى إعداد جيل واعٍ ومسؤول، قادر على التكيف مع التغيرات العلمية والتكنولوجية.
وتتمثل أهميته في:
تكوين المواطن الصالح.
ترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
إعداد التلميذ للتعليم الثانوي.
اكتشاف المواهب والقدرات.
تنمية مهارات التفكير والبحث.
تعزيز الثقافة العلمية.
الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى البعيد.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو التعليم المتوسط في الجزائر؟
هو الطور الثاني من التعليم الإلزامي، ويمتد لأربع سنوات، من السنة الأولى متوسط إلى السنة الرابعة متوسط، وينتهي باجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط (BEM).
كم عدد سنوات التعليم المتوسط؟
أربع سنوات دراسية.
ما الهدف من التعليم المتوسط؟
يهدف إلى تنمية معارف ومهارات التلميذ، وإعداده لمواصلة الدراسة في التعليم الثانوي، مع ترسيخ القيم الوطنية وتنمية التفكير النقدي وروح المبادرة.
ما هي أهم المواد الدراسية؟
تشمل اللغة العربية، الرياضيات، العلوم الطبيعية، العلوم الفيزيائية، التاريخ والجغرافيا، اللغات الأجنبية، التربية الإسلامية، التربية المدنية، الإعلام الآلي، والتربية البدنية.
ما هي شهادة التعليم المتوسط؟
هي امتحان وطني يُجرى في نهاية السنة الرابعة متوسط، ويُعد بوابة الانتقال إلى مرحلة التعليم الثانوي.
ما المقصود بمناهج الجيل الثاني؟
هي مناهج ترتكز على تنمية الكفاءات، والتعلم النشط، وربط التعلمات بالحياة اليومية، مع جعل المتعلم محور العملية التعليمية.
خاتمة
يشكل التعليم المتوسط في الجزائر مرحلة محورية في المسار الدراسي، فهو الجسر الذي يربط بين التعليم الابتدائي والثانوي، ويؤدي دورًا أساسيًا في تكوين شخصية المتعلم علميًا وفكريًا واجتماعيًا. وقد أسهمت الإصلاحات التربوية، وعلى رأسها مناهج الجيل الثاني، في تطوير طرق التدريس وتعزيز التعلم بالكفاءات، غير أن استمرار تحسين جودة التعليم يتطلب مواصلة الاستثمار في تكوين الأساتذة، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع الرقمنة، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة.
إن نجاح التعليم المتوسط لا يقاس فقط بنتائج الامتحانات، بل بقدرته على إعداد جيل قادر على التفكير والإبداع والتكيف مع متطلبات المستقبل، والمساهمة بفاعلية في تنمية المجتمع الجزائري.
الكلمات المفتاحية (SEO Keywords)
الكلمة المفتاحية الرئيسية:
التعليم المتوسط بالجزائر
الكلمات المفتاحية الثانوية:
التعليم المتوسط
التعليم في الجزائر
مرحلة التعليم المتوسط
نظام التعليم المتوسط
مناهج الجيل الثاني
الجيل الثاني
شهادة التعليم المتوسط
امتحان BEM
السنة الأولى متوسط
السنة الثانية متوسط
السنة الثالثة متوسط
السنة الرابعة متوسط
مواد التعليم المتوسط
التقويم التربوي
الفروض والاختبارات
الرقمنة في التعليم
المدرسة الجزائرية
وزارة التربية الوطنية
الأستاذ في التعليم المتوسط
الإدارة المدرسية
مستشار التربية
مستشار التوجيه
التعليم الإلزامي
التعليم العمومي
الإصلاحات التربوية
جودة التعليم
التحصيل الدراسي
الأنشطة المدرسية
التعليم الرقمي
تطوير التعليم في الجزائر
اقتراحات للروابط الداخلية
دليل شهادة التعليم المتوسط (BEM).
كيفية النجاح في السنة الأولى متوسط.
مناهج الجيل الثاني في الجزائر.
التقويم التربوي في التعليم المتوسط.
أفضل طرق المراجعة لتلاميذ المتوسط.
تنظيم السنة الدراسية في الجزائر.
رابط خارجي موصى به
لإضفاء مزيد من الموثوقية على المقال، يمكن إضافة رابط إلى الموقع الرسمي لوزارة التربية الوطنية الجزائرية، الذي ينشر النصوص التنظيمية والأخبار والخدمات المتعلقة بالقطاع:
